الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
253
معجم المحاسن والمساوئ
ألا تحبّ أن يزلفني ربّي ، وكان إذا ناول المسكين الصدقة قبّله ثمّ ناوله ، وكان له مسجد في بيته يتعبّد فيه وإذا كان من الليل ثلثه أو نصفه نادى بأعلى صوته : « اللّهمّ إنّ هول المطّلع والوقوف بين يديك ، أوحشني من وسادتي ومنع رقادي » ثمّ يضع خدّيه على التراب فيجيء إليه أهله وولده يبكون حوله ترحّما له وهو لا يلتفت إليهم ويقول : « اللّهمّ إنّي أسألك الروح والراحة حين ألقاك وأنت عنّي راض » . 21 - علل الشرائع ص 231 : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن الثماليّ ، قال : رأيت عليّ بن الحسين عليه السّلام يصلّي فسقط رداؤه عن أحد منكبيه ، فلم يسوّه حتّى فرغ من صلاته قال : فسألته عن ذلك فقال : « ويحك أتدري بين يدي من كنت ؟ ! إنّ العبد لا يقبل من صلاته إلّا ما أقبل عليه منها بقلبه » . ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 66 . 22 - الإرشاد ص 257 : أبو محمّد الحسن بن محمّد ، عن جدّه ، عن عمّار ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، قال : سمع سائل في جوف الليل وهو يقول : « أين الزاهدون في الدنيا ، أين الراغبون في الآخرة » فهتف به هاتف من ناحية البقيع نسمع صوته ولا نرى شخصه : ذاك عليّ بن الحسين عليه السّلام . ورواه في « المناقب » ج 4 ص 148 عن زرارة بعينه متنا . ونقله عنهما في « البحار » ج 46 ص 75 . 23 - فتح الأبواب عنه في « البحار » ج 46 ص 56 : روى بسنده عن الزهري قال دخلت مع عليّ بن الحسين عليه السّلام على عبد الملك فاستعظم ما رآى من أثر السجود بين عيني عليّ بن الحسن عليه السّلام - إلى أن قال -